بعد الانقلاب

- أخفى المجلس العسكري الرئيس المنتخب محمد مرسي، وعيّن رئيساً مؤقتاً، مخالفاً الدستور والقانون، وقد بدأ الإخفاء القسري للرئيس بتاريخ 3 يوليو 2013، ولم يُستدَل على مكان احتجازه إلا في 4 نوفمبر 2013، أي لمدّة أربعة أشهر، دون أي زيارة أو معرفة مكانه، باستثناء زيارة منسّقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاترين أشتون" في 30 يوليو 2013، مع جهود الوساطة الدولية، ولم تتعرف "أشتون" على مكان الرئيس وظروف وملابسات اعتقاله، لكنها تحدّثت عن تفاوض معه، وأنه في صحة جيّدة.

 

* ملاحظة: في إطار جهود الوساطة، كانت زيارة وفد الاتحاد الإفريقي، برئاسة رئيس مالي السابق "ألفا عمر كوناري"، بعد أن جمّد الاتحاد عضوية مصر بسبب الانقلاب العسكري.

( خبر زيارة رئيس الاتحاد الإفريقي إلى مصر ولقاء الرئيس مرسي بعد الانقلاب )

 

* ملاحظة: أدانت المنظمات الحقوقية الإخفاء القسري للرئيس محمد مرسي وعدد من أفراد فريقه الرئاسي لمدّة أربعة أشهر متتالية.

 

- كان أول ظهور للرئيس في 4 نوفمبر 2013، في جلسة المحاكمة، بعد إخفائه قسراً لمدّة أربعة أشهر، دون معرفة مكانه، ولا عرضه على النيابة، ولا لقاء محاميه، في محاكمة سياسية، بالمخالفة للدستور الذي ينص على مثوله أمام محكمة خاصة، وقد رفض الرئيس إجراءات المحاكمة، وطعن فيها ولائياً، بالمخالفة للمادة رقم 152 من الدستور المصري.